أحمد الشريف

المُمتحَنة.. وصلح الحديبية المُفتَرَى عليه؟!…. في بيت من بيوت الجاه القرشية ولدت أم كلثوم بنت عقبة، أبوها هو عقبة بن أبي معيط الأموي أحد رؤوس الكفر وأشد الناس حربًا على رسول الله وعداوةً للمسلمين!..

 

حيث كان هذا الشقي هو من وضع سَلَى الجزور (رَحِم الجمل) بين كتفي رسول الله وهو يصلي عند الكعبة ورجالات قريش يضحكون سخرية واستهزاءً!..

 

وقد شاء الله معاقبته على ذلك عندما وقع أسيرًا في غزوة بدر ضمن مجموعة كبيرة تضم سبعين رجلا من صناديد قريش ورؤوس الكفر، فأمر رسول الله صلي الله عليه وسلم بقتله وصلبه في حين اختار الفداء لبقية الأسرى!..[١]..

حتى تساءل عقبة: أتقتلني يا محمد من بين قريش؟!..

 

فقال رسول الله: نعم فأنت يهودي من أصل صفورية!.

 

ثم التفت رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وقال:

 

أتدرون ما صنع هذا بي؟!.. جاء وأنا ساجد خلف المقام فوضع رجله على عنقي، وغمزها فما رفعها حتى ظننت أن عيني ستخرجان!.[٢].

 

وأمها هي أروي بنت كريز، كانت امرأة ذات أصل ونسب، تزوجها في الجاهلية عفان بن أبي العاص بن أمية، فلما مات عنها تزوجها ابن عمه الخبيث الهالك عقبة بن أبي معيط!..

 

وقد أسلمت قبل فتح مكة وماتت في خلافة ولدها الشهيد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنهما..

 

أما «أم كلثوم» فعرف الإيمان طريقه إلى قلبها، ورأت الأوثان لا تنفع ولا تضر فكفرت بها، واختارت دين الفطرة السوية رغم البيئة الكافرة المحيطة بها في مكة،

والتي كانت تزداد حقدا على رسول الله مع توسعات دولة المدينة وقتل رؤوس الكفر من سادات العرب وفرسانها على أيدي المسلمين ..

 

أول من هاجر من النساء

 

حتى ضاقت عليها مكة وسنحت لها الفرصة، ففرت بدينها وهاجرت سرًا إلى يثرب مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام،

فكانت بذلك أول من هاجر من النساء بعد أن الهجرة الأولى لرسول الله وأصحابه إلى المدينة،

حيث وصلت في أوائل العام السابع الهجري بعد أسابيع قليلة من عقد صلح الحديبية بين قريش والنبي الكريم صلي الله عليه وسلم.[٣]..

 

وعن ذلك تقول أم كلثوم: «لما وصلت إلى المدينة دخلت على أم سلمة (زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم)، فلما عرفتني، سألتني: هاجرت إلى الله عز وجل وإلى رسوله؟!.

 

قُلت: نعم.. وأنا أخاف أن يردني كما رد أبا جندل وأبا بصير، وحال الرجال ليس كحال النساء، والقوم ورائي وقد طالت غيبتي عنهم!.

 

فررت إليك بديني

 

فلما دخل رسول الله على أم سلمة، أخبرته الخبر، فرحب بي وسهّل،

فقلت: إني فررت إليك بديني فامنعني ولا تردني إليهم يفتنوني ويعذبوني،

فإنما أنا امرأة وضعف النساء إلى ما تعرف، وقد علمت أنك رددت رجلين من قبل!..

 

وفي الغد قدم أخواي الوليد وعمارة، فقالا: يا محمد أوف لنا بشرطنا وما عاهدتنا عليه، وردّ إلينا أختنا كما اشترطت قريش في هدنة الحديبية!..

 

فرفض رسول الله تسليمها كما سلّم أبا بصير، وقال:

«قد نقض الله العهد في النساء وأنزل في ذلك حكمه»!.[٤]..

 

وكان هذا هو الشرف العظيم الذي نالته الصحابية الجليلة أم كلثوم بنت عقبة عندما خلّد الله ذكرها وجعلها سببا لنزول قرآنا يُتلى أبد الدهر، كلما قرأ الناس قوله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ﴾ ..

[سورة الممتحنة،الآية ١٠]

 

فكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول للمهاجرات:

“آلله ما أخرجكُنّ إلا حُبُّ اللهِ ورسوله والإسلامُ!. ما خرجتُنّ لزوجٍ ولا مال؟”… فإذا أقسمن على ذلك لم يرجعن إلى الكفار. [٥]

 

الزواج من المهاجرات

 

ثم رَغَّبَ الله سبحانه الصحابة في الزواج من هؤلاء المهاجرات لصونهن وحفظ كرامتهن عندما قال عز وجل في بقية الآية:

﴿..وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ..﴾..

 

فتقدم لخطبة أم كلثوم ثلاثة من كبار الصحابة هم زيد بن حارثة والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم ..

 

وقد قال د عبد الرحمن عميرة في كتابه الرائع «رجال ونساء أنزل الله فيهم قرآنا» أنهم كانوا أربعة، ورابعهم هو عمرو بن العاص السهمي رضي الله عنه ..

 

ولكني استبعدت عمرو بن العاص لأنه هاجر إلي رسول الله مسلما في أوائل سنة ثمان هجرية مع خالد بن الوليد وعثمان بن طلحة.[٦]

 

وقد نزلت أم كلثوم بنت عقبة عند أخيها لأمها عثمان بن عفان، وشاورته في شأن الخاطبين، فقال لها الخير من يختار رسول الله صلي الله عليه وسلم ..

 

فاختار لهما رسول الله زيد بن حارثة حِبّه وأقرب الناس إليه، وأول من أسلم من الصحابة المكرمين.. [٧]..

 

فتزوجها وأنجب منها ثم استشهد في أول سنة ثمان هجرية في غزوة مؤتة،

ومن العجيب والمدهش أن يتزوجها باقي الثلاثة بعد ذلك،

فتزوجها الزبير بن العوام، سادس العشرة المبشرين بالجنة وكانت فيه شدة علي النساء فطلبت منه الطلاق وطلقها!..

 

ثم تزوجها عبد الرحمن بن عوف سابع العشرة المبشرين بالجنة، في السنة الأخيرة من العهد النبوي،

فولدت له وبقيت معه حتى وفاته في خلافة أخيها عثمان بن عفان ..

وفى النهاية تزوجها «عمرو بن العاص» إكراما لها وتوفيت عنده، رحمها الله ورضي عنها..[٤’]..

 

هذه كانت قصة أم كلثوم بنت عقبة التي لن ينكر منها أحد شيئا إلا أمر «نقض اللهُ العهد» مع قريش في النساء،

لأنه عكس ما حث عليه الإسلام دائما من خلال قوله تعالى

﴿..وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا..﴾..[البقرة: آية ١٧٧].

 

حقيقة هدنة الحديبية

 

ولتحرير تلك الإشكالية يجب معرفة حقيقة هدنة الحديبية وكيف تم عقدها ولماذا، وما هو حكمها الشرعي؟!..

 

بعد اندحار كفار العرب بقيادة قريش في غزوة الأحزاب، أراد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الخروج لأداء العمرة ودخول قريش لأول مرة منذ غادروها قبل ست سنين!.

 

أهداف العمرة

 

وقد قصد رسول الله من تلك العمرة عدة أهداف منها:

أداء مناسك العمرة لله لما فيها من عظيم الأجر وحسن الجزاء..

 

إظهار مشاعر المسلمين نحو البيت العتيق وتعظيمهم له، لإبطال دعاية قريش في العرب التي تدعي أن الإسلام دين جديد معاديا للكعبة المقدسة عند كافة العرب رغم جاهليتهم!..

 

إحداث مظاهرة كبرى تصنع هيبة للمسلمين في جزيرة العرب فلا تجرؤ القبائل على غزو المدينة مرة أخرى كما حدث في الأحزاب!.

 

ولذلك استنفر رسول الله أهل البوادي من الأعراب وفي الصدر منهم مسلمي جهينة ومزينة للخروج معه إلى مكة.. [٨]..

 

المخلفون من الأعراب

 

ولكن غلب عليهم النفاق واعتقاد هلاك الرسول ومن معه في أرض مكة وهو ما أثبته الله تعالى في كتابه العزيز:

{سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا * بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ [سورة الفتح الآية ١١ وما بعدها]..

 

بذلك خرج رسول الله في ذي القعدة سنة سِتّة هجرية،

في ألف وأربعمائة رجل من الصحابة الكرام هم أهل الصفوة والإخلاص الذين بايعوا رسول الله على الموت تحت الشجرة،

وقدر الله لهم البشرى بالجنة والرضا والمغفرة..

﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ….﴾ [الفتح الآية ١٨ وما بعدها]

 

آخذين معهم ما استطاعوا حمله من سلاح توقيًّا للشر المتوقع من كفار قريش، وهذا على عكس الرواية الرائجة للواقدي أنهم لم يحملوا السلاح معهم!.[٩]..

 

وكما هو متوقع عارضتهم قريش ورفضت دخولهم إلى مكة، وأخرجت جيشا بقيادة خالد بن الوليد المخزومي لصد المسلمين..

 

فشاور رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، وكان يكثر من مشاورتهم دائما في كل أمر،

فقال أبو بكر: يا رسول الله خرجت عامرا لهذا البيت لا تريد حرب أحد ولا قتل أحد، فتوجه له فمن صدنا عنه قاتلناه،

فقال النبي الكريم: امضوا على اسم الله..[٩’] ..

 

حتى إذا اقترب رسول الله من الحديبية بركت ناقته القصواء!.

 

فقال الصحابة: خَلَأَتِ القَصْواءُ، خلَأَتِ القصواء .. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخُلُقٍ (بعادة)، ولكن حبسها حابس الفيل!.

 

ثمَّ قال: والذي نفسي بيدِه، لا يسأَلوني خُطَّة يُعظِّمون فيها حُرُمات الله إلَّا أعطيتُهم إيَّاها، ثمَّ زجَرَها فوَثَبتْ به، قال: فعَدَل حتَّى نزَل بأَقصى الحُديبيَة..[١٠]..

 

أول خروج الأمر من الشورى

 

وكان هذا أول خروج الأمر من الشورى والأسباب الدنيوية إلى الوحي الإلهي وتلقي الأوامر من الله سبحانه وتعالى..

 

ومن ثم تبع ذلك الشروط المجحفة للصلح والهدنة التي تم الاتفاق عليها بين قريش والرسول صلى الله عليه وسلم

ومنها محو صفة النبوة عن رسول الله من وثيقة الصلح، حتى قال رسول الله: والله إني لرسول الله وإن كذبتموني!.

 

وإنه لا يأتي رجل من قريش إلى المسلمين مؤمنا بالله، إلا رده المسلمون لقريش!.

 

حتى قال الصحابة: كيف يُرد إلى المشركين وقد جاء مسلمًا؟!.

 

ثم جاءت القاضية برفض دخول المسلمين لمكة وعودتهم في العام القادم لأداء العمرة!.[١١]..

 

ولما اعترض الصحابة رفض رأيهم رسول الله ولم يشاورهم كما أمره الله بعد غزوة أحد ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ﴾..[آل عمران الآية ١٥٩]..

 

إدارة هدنة الحديبية

 

فهنا خالف رسول الله أوامر الله اتباعا لأوامر الله وإدارته لهدنة الحديبية بشروطها المجحفة ظاهريّا!..

 

وقد اتضح بعد ذلك أن الهدنة وشروطها نصر عظيم للمسلمين ولكن لم يكن يعلم ذلك إلا الله وحده!.

 

حيث كان من يخرج من قريش مسلما قاصدا رسول الله في المدينة ويرده النبي كما اشترطت قريش،

يذهب إلى جماعة أبي بصير التي تمركزت على طريق القوافل تترصد قوافل قريش دون غيرها وتأخذها!.

 

حتي ضجت قريش وذهب أبو سفيان بن حرب إلى رسول الله يطلب إسقاط هذا الشرط

وضم مجموعة أبي بصير وكل من يخرج من قريش مسلما إلى المدينة وجماعة المسلمين كما فعل مع النساء المؤمنات المهاجرات!..

 

ثم إن الهدنة كانت فرصة عظيمة لتوسع الدعوة بين القبائل حتى دخل الناس في دين الله أفواجا

وزحف المسلمون بعد أقل من عامين على مكة في جيش جرار قوامه عشرة آلاف مقاتل لم تشهد مثله العرب!.

 

صلح الحديبية

 

ولذلك نسب الله تعالى صلح الحديبية إلى نفسه وسماه فتحا مبينا في كتابه العزيز:

﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا * وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾..[سورة الفتح: ١–٣]..

 

وبذلك يتبين أن صلح الحديبية لا يقاس عليه ولا يمكن الاستنان به، فهناك وقائع نبوية لا يقاس عليها ويصح فيها قول الفقهاء:

«قضية عين لا عموم لها»، أى خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم فقط لا غير!.

 

الاستسلام وعلماء السلطان

 

ومع ذلك تجد بعض علماء السلطان يطلقون على اتفاقيات الاستسلام مع العدو الصهيوني بشروطها المخزية صلح الحديبية،

كما فعل البعض أيام السادات بعد توقيع بروتوكولات كامب ديفيد واتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية سنة ١٩٧٩م..

 

وكما نسمعها الآن مع كل اتفاقية أو تطبيع مع اليـهود أشد أعداء الأمة المحتلين لمقدساتها!.

 

فهل هناك من يدعي أن الوحي جاءه من السماء لإمضاء مثل هذا العار مع العدو الصـهيوني!.

 

مع العلم التام بما جاء في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم المعروف بدستور المدينة:

«إن سلم المؤمنين واحدةٌ، لا يُسالِم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله، إلا على سواءٍ وعدل بينهم!.»[١٢]..

 

وهذا النص يقتضي عدم جواز إبرام صلح منفرد مع أعداء الأمة الإسلامية، وهو الحكم الموجه بالأساس إلى حكام المسلمين،

إذ هم الذين يتولون عقد المعاهدات في أثناء الحروب وبعدها، فلا يجوز لحاكم الانفراد بإبرام صلح مع أعداء الأمة المحاربين لها!..[١٣]..

 

لذلك فإن أكثر ما يثير الغيظ والحنق أن تجد الدولة تستبعد الدين وتنحيه جانبًا في أغلب الأمور

ثم تقوم عن طريق مشايخ الزور باستدعاء ما يبرر أفعالها زورا وتدليسا وتنسبه للدين ويروجه الإعلام حتى يصير واقعا مسلما به بين الناس!..

فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ..

 

هامش المقال:

 

[١] كتاب “هذا الحبيب يا محب”، أبو بكر الجزائري، ص١١٥..

[٢] كتاب “رجال ونساء أنزل الله فيهم قرآنا”، د/ عبد الرحمن عميرة، ج١١ ص١١٦، طبعة الهيئة العامة للكتاب ٢٠٠١م،

نقلا عن المعارف لابن قتيبة تحقيق ثروت عكاشة، ص٣١٨..

[٣] الاستيعاب في أسماء الأصحاب، لابن عبد البر، ج٢ ص٥٩٣، ط.دار الفكر، بيروت ٢٠٠٦م..

[٤]،[٤’] كتاب “صفة الصفوة”، الإمام أبو الفرج بن الجوزي، ج١ ص٣٣٣، ص٣٣٤،  ط.دار الحديث، القاهرة ٢٠٠٩م، وأيضا طبقات ابن سعد ج١٠ ص٢١٩..

[٥] سير أعلام النبلاء، الحافظ الذهبى، ج٢ ص٢٧٧، ط.مؤسسة الرسالة، بيروت ١٩٨٢..

[٦] نفس المصدر السابق “سير أعلام النبلاء” ج٣ ص٥٥ …

[٧] سير أعلام النبلاء ج١، ص٢٢٤..

[٨] السيرة النبوية الصحيحة، د/ أكرم ضياء العمري، ص٤٣٤..

[٩]،[٩’] فتح الباري شرح صحيح البخاري، الحافظ ابن حجر العسقلاني، حديث ٤١٧٩..

[١٠] صحيح البخاري، ج٥ ص٣٨٨ حديث رقم ٢٧٣١..

[١١] السيرة النبوية الصحيحة، د/ أكرم ضياء العمري، ص٤٤٢..

[١٢] مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة، محمد حميد الله، ص٦٠، ط.السادسة، دار النفائس، بيروت ١٩٨٧م

[١٣] في النظام السياسي للدولة الإسلامية، د. محمد سليم العوا، ص٥٨، دار الشروق، ط.الثامنة سنة ٢٠٠٦م..