الأمة: وكالات| بدأت محكمة في ألمانيا امس الأثنين، النظر في أول شكوى قانونية ضد شركة “بايونتيك” المصنعة للقاحات المضادة لفيروس كورونا، وذلك حول الآثار الضارة التي عاناها المدعون بعد حصولهم على اللقاح.

يأتي هذا بعد أكثر من عامين من إحدى حملات التطعيم الأسرع والأكثر شمولا في العالم.

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام ألمانية، ستكون محكمة في هامبورغ أول جهة تنظر في قضية رُفعت على شركة “بايونتيك” التي صنّعت لقاحا محليا، والتي أنتجت بالتعاون مع شركة “فايزر” الأميركية العملاقة، أول لقاح بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال (مرنا).

لكن الجلسة أرجئت بعدما قدم محامو المدعية طعنا في اللحظة الأخيرة بشأن حياد القاضي، وطلبوا تشكيل هيئة من القضاة للبت في القضية.

وأوضحت المحكمة أن المدّعية في هذه الشكوى أفادت بأنها عانت أعراضا، منها “ألم في الجزء العلوي من الجسم وتورم في الأطراف وإرهاق واضطرابات في النوم” بعد الحصول على جرعة اللقاح.

ووفقا للمحكمة، فإن المدّعية تسعى للحصول على تعويضات بقيمة 150 ألف يورو، والاعتراف بأن “المدعى عليه ملزم تقديم تعويضات مادية”.

في هذا السياق أشار محاميها توماس أولبريخ، الذي يمثل أيضا 250 شخصا آخر في قضايا مماثلة، إلى أن موكّليه كانوا “يتمتعون بصحة جيدة” قبل أن يعانوا أعراضا بعد تلقيهم جرعات اللقاح، معربا عن اعتقاده أن الملفات الطبية الموجودة لديه تربط بين اللقاحات والأعراض التي يعانيها موكّلوه.

وكانت ألمانيا كما هو الحال في الدول الأوروبية والعالم في مواجهة الجائحة القاتلة التي ظهرت مطلع العام 2020، الأمر الذي تسبّبت في إغلاق حدود البلدان وفرض عمليات إغلاق حبست ملايين الأشخاص في منازلهم، كما اعتبرت اللقاحات المضادة للفيروس على نطاق واسع منقذة للحياة.