عينت الحكومة الإثيوبية، الجمعة، رئيسا تنفيذيا لرئاسة الإدارة المؤقتة المؤلفة حديثا لإقليم تيجراي شمالي البلاد، حيث تتواصل الاشتباكات المسلحة.

وعينت أديس أبابا، مولو نيغا رئيسا جديدا للإقليم؛ مما أنهى السيطرة المهيمنة “للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” في المنطقة لمدة ثلاثة عقود.

وجاء قرار استبدال قادة “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”، أكبر حزب سياسي في المنطقة، بعد اجتماع لمجلس الوزراء.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إن “الرئيس التنفيذي سيقوم بتوظيف وتعيين رؤساء لقيادة الأجهزة التنفيذية للإقليم من الأحزاب السياسية التي تمارس نشاطها بشكل قانوني في المنطقة”.

وبدأت في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” في الإقليم.

وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية “أورومو”.

و”أورومو” هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد “تيجراي” ثالث أكبر عرقية بـ7.3 بالمئة.

وانفصلت الجبهة التي تشكو من تهميش السلطات الفيدرالية عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتبرتها الحكومة “غير قانونية”، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.