أغلق أول مسجد رسمي في العاصمة اليونانية أثينا، بعد افتتحه أمام المصلين بأسبوع واحد، بسبب موجة التفشي الثانية لجائحة فيروس كورونا، وإغلاق البلاد مجدداً، حيث شهد بناء المسجد تحديات قانونية وسياسية ما يقرب من قرن.

 

حيث لم يكن للمسلمين في أثينا مكان مخصص للعبادة منذ خروج القوات العثمانية منها عام 1833، وتم البدء في بناء المسجد عام 1890، لينتهي العام الجاري بعد اعتراضات كثيرة من الكنيسة الأرثوذكسية والقوميين الذين يربطون الإسلام بالاحتلال الأجنبي.

 

ويتسع المسجد لحوالى 350 من المصلين، إلا أنّه لم يستقبل إلا 13 شخصاً في صلاة الجمعة الأولى داخله، بسبب التدابير الوقائية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، ما أسفر عن “حزن مضاعف” لمسلمين يعتبرون أنّ المبنى خال من المآذن ويقع قرب قاعدة بحرية في منطقة صناعية.