الأمة| قالت معلومات أكدتها مصادر أمنية إن ناشطا مدنيا في العراق تم اغتياله مساء اليوم الأربعاء، علي يد مسلحين؛ في استمرار لمسلسل اغتيال النشطاء السياسيين المستمر منذ أكثر من عام، والذي تعجز حكومة  مصطفي الكاظمي، عن وضع حد له.

ووفق نشطاء تعرض الناشط المدني مصطفي الجابري للاغتيال مساء اليوم بطلقات رصاص في محافظة ميسان شرق العراق، بمدينة تقع على الحدود مع إيران.

وانتشرت صورة ومقطع فيديو على تويتر تظهر مصطفى الجابري مقتولا في سيارته بعيارات نارية.

https://twitter.com/SarmadAkram80/status/1334212775959269379

مصدر أمني قال إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على مدني في منطقة عواشة بمدينة العمارة مركز محافظة ميسان وتسببوا بمقتله ولاذوا بالفرار.

وقال المصدر للوكالة الوطنية العراقية للأنباء إن الشرطة نقلت الجثة الى الطب العدلي وفتحت تحقيقا بالحادث”.

https://twitter.com/Emad_iraqii/status/1334220390202224649

وأصدر المرصد الأورومتوسطي إدانة لحادث مقتل مصطفى الجابري، متهما الحكومة بالمسئولية، وقال في بيان مقتضب “تتحمل الحكومة العراقية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل تصفية النشطاء والمعارضين، وفشل منظومتها الأمنية في حمايتهم أو ملاحقة الجناة”.

وقال نشطاء على تويتر إن مصطفى الجابري هاجم بعنف الأيام الماضية رجل الدين مقتدى الصدر الذي يقود ما يعرف باسم “التيار الصدري” وله تشكيل مسلح كما أن لتيارة ممثلين في البرلمان.

https://twitter.com/HUSSEIN_K_J_94D/status/1334223806110576640

ومن أبرز النشطاء الذين اهتز العراق لوفاتهم في الفترة الماضية، الباحث في شؤون التطرف والإرهاب هشام الهاشمي، الذي اغتيل بالعاصمة بغداد، في يوليو/ تموز الماضي بطلقات نارية مباشرة.

لكن الحكومة قالت الشهر الماضي إن المتورطين بقتل هشام الهاشمي تم تهريبهم إلى خاج البلاد، فيما يشر إلى أنه قد يتم غلق القضية. 

ومنذ انطلاق مظاهرات أكتوبر 2019 تتكرر محاولات اغتيال النشطاء السياسيين في العراق، فيما تتجه أصابع الاتهام إلى المليشيات المسلحة.

رغم تعهدات الكاظمي، لم يُقبض على أي شخص بتهمة القتل ولم توفر السلطات أي شفافية بشأن تقدم التحقيق.

وتسبب اشتباكات مع قوات الأمن في المظاهرات التي انطلقت بالأول من أكتوبر 2019 واستمرت لأشهر في مقتل نحو 600 متظاهرا تقريبا في بغداد ومدن جنوب العراق، وفقا لتقديرات الحكومة الاتحادية.

شكّل الكاظمي، عندما تولى منصبه في شهر مايو/أيار، لجنة للتحقيق في مقتل المتظاهرين، لكن لم تعلن اللجنة بعد عن أي نتائج بحلول أواخر أغسطس/آب. في يوليو/تموز، أعلنت الحكومة الاتحادية أنها ستعوض عائلات القتلى، وأنها اعتقلت ثلاثة من ذوي الرتب الدنيا في أجهزة الأمن. لكن لم يمثل أي من كبار القادة أمام القضاء بعد.

ممثل الأمم المتحدة بالعراق: اغتيال هشام الهاشمي عمل خسيس جبان

من عبده محمد

صحفي