الأمم المتحدة تسجل وصول 50 ألف لاجئ إثيوبي إلى السودان

وكالات

ذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم، أن عدد اللاجئين الإثيوبيين الفارين إلى شرقي السودان من النزاع في إقليم تيجراي شمال إثيوبيا، بلغ قرابة 50 ألف شخص، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء “الشرق الاوسط”.

 

وقال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، في مؤتمر صحفي، إن المفوضية “بالعمل مع السلطات المحلية، سجلت حتى الآن نحو 50 ألف لاجئ إثيوبي عبر إلى شرق السودان”، مشيرا إلى أن بعضهم أبلغ عن صعوبات في الفرار تكمن في تفادي الوقوع بين أيدي جماعات مسلحة”، حسب ما نقل الموقع الإلكتروني للوكالة الأممية.

 

وأشار بالوش، في الوقت نفسه، إلى تناقص أعداد الفارين يوميا من تيجراي، منذ السادس من ديسمبر الجاري، وصولا إلى ما دون 500 شخص يوميا، موضحا أن اللاجئين الوافدين حديثا إلى السودان، من عمق تيجراي، يصلون في حالة من الإنهاك، إذ قال بعضهم إن فراره من الأراضي الإثيوبية، استغرق أسبوعين، حتى وصل إلى الحدود السودانية.

 

وتابع المتحدث باسم المفوضية: “أخبرونا بروايات مروعة عن توقيفهم من جانب جماعات مسلحة وسرقة ما بحوزتهم. قضى كثيرون وقتا في الاختباء بين حقول وشجيرات لتجنب رصدهم”، مشيرا إلى صعوبة التحقق من تلك الروايات بسبب تعثر وصول الخبراء الأممين إلى منطقة النزاع.

 

وأبدى بالوش، قلق المفوضية الأممية، بشأن سلامة وظروف اللاجئين الإريتريين في تيجراي، الذين علقوا في النزاع ولا يمكنهم النفاذ إلى أي خدمات أو إمدادات منذ أكثر من شهر، مكررا دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، لإتاحة نفاذ غير مقيد لخبراء وموظفي المنظمة للوصول إلى من هم بحاجة للمساعدة.

 

كما كرر دعوة المنظمة لجميع أطراف النزاع للسماح بحرية الحركة للمدنيين المضارين الباحثين عن مساعدة أو أمان داخل تيجراي، أو خارج المناطق المتأثرة بالصراع على أساس احترام حق عبور الحدود الدولية لطلب اللجوء.

 

وأوضحت مفوضية اللاجئين، أن الخدمات المقدمة للاجئين الفارين من تيجراي غير كافية، مشيرة إلى قلقها على أوضاع اللاجئين الفارين من تيجراي.