عبد المنعم إسماعيل

حين يرث محبي  الشريعة تراث العلمانية وضحاياها يأنس القلب لقوة يقينه في وعد الله.

من دواعي الفرح  توارد أخبار نرجو صحتها بزواج ليلى الطرابلسي، أرملة رئيس تونس السابق علي زين العابدين، من رجل سعودي..

وقبلت أن تكون زوجة رابعة لتهدم الدعاوى العلمانية المانعة والمخاصمة للشريعة عامة والتعدد خاصة .

 

فاللهم اجعله زواجا مباركا واشرح صدرها لحب الشريعة لتنقلب ساخطة على زوجها الراحل..

وأرجو أن تقوم بتأليف كتاب:  الحياة الممتعة مع الزوجة الرابعة.

غاية العلمانية

العلمانية غايتها هدم دلالة نصوص الشريعة في عقول الجماهير..

فالغارة على العلماء فرع من أصل..

فحين  يصب غربان العلمانية جام غضبهم على دعاة الإسلام عامة والسلفية خاصة لتحقيق نصر وهمي في عقول العوام.

 

تعلّم ثقافة البناء وافرح لكونك مسلمًا وكن سعيدا لكونك ملتزمًا..

ولا تترك وجل القلب ورجاء القبول ولا تلتفت لتشغيبهم.. فغايتهم أن تنبته لعفن عقولهم وران قلوبهم.

 

إذا كان أمر أخيك المسلم مرتكب الكبيرة مرجوع الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عذب..

أيكون أمر أخيك المجتهد المخطئ راجع إليك تهلكه إذا أردت وتنجيه إذا أحببت.

التشغيب على إخوانك لا يقربك من النجاح بل يقرب الفرح من قلوب خصومك.

 

انتبه.

 

عاجل إلى الأخوة الفرقاء:

 

بهجوم بني علمان على النصوص الشرعية والعلماء.. هل تجدون وقتا للطعن في إخوانكم؟!

 

الالتزام بالنصوص الشرعية وتحقيق فاعليتها في الواقع أعظم آليات الرد على بني علمان..

دعوهم في غيهم فغايتهم تحريف بوصلة اهتماماتكم لتتركوا ساحة العبودية بالالتزام وتنجرفوا نحو وديان عشوائية ردود الأفعال..

فغايتهم أن تلتفتوا لهم وتتألموا من قوة بأسهم فلا تجعلوهم يرون فيكم هزيمة فاجعلوا من غارتهم مدادا لثبات قلوبكم ومحبة علمائكم..

الذين هم بشر وليسوا ملائكة، ولكن بحر حسناتهم لا يجعلنا نقف على ما يراه العلماني خطأ فهو لنا مباح..

نتعبد إلى الله به حراسة لحصوننا وولاء لثوابت ديننا.

أظهروا السنة

أظهروا السنة في كل شيء خاصة السواك واللحية والسلام والابتسامة في وجه أخيك..

والبشارة والتيامن والعفو والجود والأمر بالمعروف بمعروف والهدي النبوي  في الحوار والرفق بالمخالف الجاهل..

علموا الناس كيف تسأل وكيف تجلس بين يدي الناصحين تواضعوا والزموا الحلم والصبر..

وعليكم بالتغافل وعدم الانتباه لسفاسف الأمور كونوا كبارا بصحبة معالي الأهداف وصحبة صدق النوايا في كل أمر.

 

لينوا مع إخوانكم لا تجعلوا بني علمان يفرحون بكثرة خلافاتكم معاشر الملتزمين..

حينها تشتعل قلوبهم غيظا عليكم ولم يجدوا التشغيب على التزامكم بالمباح حين جحدوا هم الثوابت وهذا قمة الحسد لكم على دينكم.

من عبد المنعم إسماعيل

كاتب وباحث في الشئون الإسلامية