الاتحاد الأوروبي : علاقتنا بتركيا تقترب من نقطة تحول

 

قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي “جوزيب بوريل”، إن علاقة الاتحاد مع تركيا تقترب من نقطة تحول.

 

وأفاد “بوريل” في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد، الخميس، أن “الوضع يتردّى فيما يتعلق بالعلاقات مع تركيا”.

 

وزعم “بوريل” أن التصرفات والتصريحات التركية الأخيرة بشأن قبرص يخلّ بقرارات الأمم المتحدة ويثير التوتر.

 

وتابع: “ينبغي إدراك أن تصرف تركيا يزيد الخلاف مع الاتحاد الأوروبي، آسف لقول ذلك ولكن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعتقدون ذلك”.

 

واعتبر أن على تركيا تغيير نهجها من أجل العودة إلى أجندة إيجابية، وفق تعبيره.

 

وأضاف: “الشهر المقبل سيتخذ المجلس الأوروبي قرارا حيال الاتجاه الذي سيسلكه، الوقت ينفذ ونقترب من نقطة تحول في علاقاتنا مع تركيا”.

 

وأشار إلى أن الأعمال جارية لتنظيم مؤتمر دولي بشأن شرق البحر المتوسط.

 

وفي الشأن البيلاروسي، أكد “بوريل” أن الاتحاد الأوروبي بصدد توسيع حزمة العقوبات ضد “مينسك”، لتشمل بعض الشركات والمؤسسات.

 

ومن جانب آخر، لفت “بوريل” إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستظل الشريك الأفضل للاتحاد الأوروبي.

 

وذكر أن الاتحاد سيوجه دعوة لوزير الخارجية الأمريكي الجديد عند تعيينه، لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المقبل.

 

وبخصوص إقليم “قره باغ”، أعرب “بوريل” عن استعداد الاتحاد للمساهمة في جهود “مجموعة مينسك” من أجل إيجاد حل دائم في المنطقة.

 

وحول ليبيا، أفاد “بوريل” بأن الاتحاد يرى تطورات مشجعة نحو نقطة تحول لحل المشكلة، مستدركا بالقول إنهم لا يقللون من شأن الصعوبات.

 

وتطرق “بوريل” إلى المعارك في إثيوبيا، مبيّنا أن الوضع مقلق للغاية، وثمة مخاطر من حدوث أزمة إنسانية.

 

كما دعا الأطراف الإثيوبية إلى الحوار، مؤكدا استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم اللازم بهذا الخصوص