رئيس البورصة الماليزية عبد الواحد عمر
رئيس البورصة الماليزية عبد الواحد عمر

سيظل قطاع التمويل الإسلامي واعدًا على مدى طويل في مرحلة ما بعد جائحة كورونا «كوفيد-19» على مستوى العالم،

ويعزى ذلك إلى مبادئه الخاصة بالشمولية وإمكانية تعزيز الاستقرار المالي.

 

صرح بذلك رئيس البورصة الماليزية عبد الواحد عمر خلال مؤتمر افتراضي لحسابات الشريعة الإسلامية لعام 2020م أمس الثلاثاء،

موضحًا أنه مع تحول السياسات نحو ضمان التنمية المستدامة،

فإن الاستثمارات المستدامة والمسئولة ستساعد على توسيع نطاق التمويل الإسلامي بسبب التوافق الوثيق ودرجة التداخل العالية.

 

وقال عبد الواحد: إن ماليزيا تحظى باعتراف واسع النطاق باعتبارها في طليعة التمويل الإسلامي،

ويرجع هذا في الأساس إلى نظام بيئي موات، وإطار تنظيمي فعال، وتنمية قوية لرأس المال البشري.

 

وأضاف أن ماليزيا قد حققت بعض الإنجازات الجديرة بالملاحظة في ظل العديد من «الأوائل» في هذا القطاع وإبداعات إدارة الصندوق الإسلامي،

الأمر الذي أدى إلى طرح مجموعة واسعة من المنتجات الإسلامية في السوق،

ومن ثم جعل ماليزيا أكبر صندوق إسلامي عالمي من حيث الأصول الخاضعة للإدارة .

 

وفي سوق الأسهم، تعمل منصات الاستثمار المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في البورصة الماليزية على وضع البورصة،

باعتبارها سوقا عالمية للإدراج في قوائم الشريعة الإسلامية والاستثمارات، على حد قول المسئول.

 

كما أشار إلى أنه حتى أكتوبر 2020م، تشكل 718 شركةً من أصل 937 شركةً مدرجةً متوافقةً مع أحكام الشريعة الإسلامية، 72 بالمائة من إجمالي رسملة السوق.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما