انتشرت شائعات كثيرة، حول إلغاء السنة الدارسية للطلاب المصرية، حيث بدأت قبل أسابيع بتواتر أنباء عن تأجيل العام الدراسي الجديد.

 

وكثر الحديث حول إلغاء الدارسة فى بداية الشهر الجارى خلال أيام خوفا من الموجة الثانية لفيروس الكورونا، مما أدى إلى خروج بيان رسمي من الحكومة المصرية للرد على هذه الشائعات.

 

صرح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم المصري، أنه لا يوجد أى قرار أو نيه فى تعطيل الدراسة أو إغلاق المدارس بعد ظهور عدد من الإصابات الذي يسببه فيروس كورونا في بعض الفصول الدراسية.

 

 

وأكد الوزير خلال تصريحات صحفية أن الوضع داخل المدارس مستقر ولا يستدعي القلق، خاصة أن عدد حالات كورونا التي ظهرت غير مقلقة نهائيا، معتبرا أن تلك الشائعات هدفها إثارة البلبلة ومحاولة تعطيل العملية التعليمية.

 

وأفاد أن بعض الشائعات مرتبط بتسديد المصروفات الدراسية أو طبيعة الامتحانات، قائلا إن “البعض يتمنى وقف الدراسة حتى لا يدفع المصروفات”، مشددا على استكمال السنة الدراسية إما بالنظام الحالي أو بنظام معدل.

 

بيان الحكومة المصرية حول شائعة إلغاء الدارسة

وخرجت الحكومة المصرية عن صمتها وتحدثت عن شائعات وقف العام الدراسي لأول مرة بعد تداول مواقع إلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء عن إغلاق المدارس والجامعات بكافة المحافظات بدءاً من منتصف نوفمبر الجاري تحسباً للموجة الثانية من فيروس كورونا.

 

وقال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، في بيان رسمي، الأربعاء، إن ما تردد بشأن الإغلاق أمر غير صحيح، موضحا أنه تواصل مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي والبحث العلمي، ونفتا إصدار أي قرارات بهذا الشأن.

 

ووفقا للبيان، فإن الوزارتين أوضحتا أن “الدراسة منتظمة ومستمرة بكافة المدارس والجامعات بشكل طبيعي، وأن هناك لجان متابعة يومية بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية للوقوف على الوضع الصحي للطلاب بالمدارس والجامعات على مستوى الجمهورية”.

 

وشدد البيان على الاستمرار في تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية من خلال الالتزام بالتعقيم وارتداء الكمامات، مع مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي بين الطلاب، في إطار حرص الدولة المصرية على الحفاظ على صحة وسلامة الطلاب وكافة أفراد المنظومة التعليمية.

 

وقبل انطلاق العام الدراسي وضعت وزارة التعليم المصرية خطة شملت بدائل عدة لمصادر التعلم بهدف التعامل مع الظروف التي تفرضها جائحة كورونا، وتحدث عنها الوزير في أكثر من مناسبة.

 

وأوضح الوزير أنه “في أسوأ الظروف سيكتمل العام الدراسي باستخدام تلك البدائل التي تتنوع بين قنوات تلفزيونية تعليمية متاحة في المنازل دون الاحتياج إلى إنترنت، أو برامج تعليمية ستتاح على موقع يوتيوب”.

 

وقال إن الوزارة أطلقت باقة قنوات تليفزيونية باسم “مدرستنا” كبدائل لمصادر التعليم، مضيفا: “أطلقنا أول قناة في الباقة في أول يوم دراسي وهي تغطي من الصف الرابع الابتدائي حتى الثالث الإعدادي”.

 

وتابع: “من المقرر إطلاق قناة أخرى ضمن نفس الباقة بتاريخ 15 نوفمبر الجاري، تغطي من الصف الأول الثانوي وحتى الصف الثالث الثانوي، كما سيتم إطلاق قناة ثالثة تختص بالتعليم الفني”.

 

أما عن البرامج التعليمية على الإنترنت، قال شوقي: “من يمتكلون إنترنت فيستطيعون الاعتماد على بدائل أخرى؛ مثل تصفح محتوى قنوات (مدرستنا) عبر يوتيوب، أو متابعة تطبيق تشغيل القنوات عبر الهاتف المحمول”.

 

وأكمل: “كما أن الطالب الذي لديه إنترنت يستطيع تصفح المكتبة الرقمية، التي أضفنا إليها محتوى رقميًّا باللغات، ومن المقرر إضافة الكتب التفاعلية عبر تلك المكتبة”.

 

وتابع: “أيضا يستطيع الطالب توجيه أسئلة إلى المدرسين المختصين عبر منصة البث المباشر التي أطلقتها الوزارة، ومن خلالها يتم توجيه الأسئلة والإجابة عنها وَفق جدول منصة البث المعلن على موقع الوزارة”.