استعاد بيت الشعر في الخرطوم تميّزه الثقافي بتنظيم “أيام الخرطوم الشعرية” على مدى 3 أيام شهدت مشاركة 24 شاعراً وشاعرة من السودان ومختلف الدول العربية، فيما صاحب الفعاليات معرض كتاب لسبع دور نشر محلية، وذلك في قاعة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في جامعة الخرطوم.

وافتتح فيصل محمد صالح وزير الثقافة والإعلام السوداني “أيام الخرطوم الشعرية”، بحضور مديرة جامعة الخرطوم أ. د. فدوى عبد الرحمن علي طه، والصديق عمر الصديق مدير بيت الشعر، إلى جانب سفراء دول: العراق، وموريتانيا، واليمن، والملحق الثقافي لسفارة جنوب السودان، وممثل الملحق الثقافي لسفارة السعودية.

وأعرب فيصل محمد صالح عن شكره لبيت الشعر، قائلاً: “أقف للمرة الثانية في هذا المكان ولم أجد غير الشكر لما يقوم به بيت الشعر الخرطوم من جهود مضنية في خدمة الأدب والشعر، وأكرر الشكر للقائمين على تنظيم هذه التظاهرة الشعرية المهمة في البلاد”.

ومن جانبه، قدّم الصديق شكره لوزير الثقافة والإعلام وجمهور الشعر، مثمناً دور التسهيلات التي ظلّت تقدمها الوزارة لفعاليات ومهرجانات البيت، واعداً بأن البيت سيقدم النشاطات تباعا في ظل كل الظروف، معرباً عن التزامهم الكامل بالتدابير الصحية التي أعلنتها وزارة الصحة.

وبدأت فعاليات اليوم الأول بافتتاح معرض كتاب مصاحب لـ “الأيام”، لبعض دور النشر، وهي: دار جامعة الخرطوم للطباعة والنشر، مؤسسة عبدالله الطيب الوقفية، دار الأجنحة للطباعة والنشر والتوزيع، دار مدارات، والوراق الأستاذ كمال وداعة، بالإضافة إلى منشورات دائرة الثقافة في الشارقة ممثلة ببيت الشعر.

وشارك في أمسية اليوم الأول إلى جانب افتتاح معرض الكتاب والكلمات الرسمية الشعراء: عبد القادر الكتيابي، د. عارف الساعدي من العراق، منى حسن، حسن عامر من مصر، والواثق يونس، فيما قدّم لها الإعلامي محمد الخير إكليل.

وشهد اليوم الثاني من أيام الخرطوم الشعرية إقبالاً واسعاً من الجمهور في جلستيه الأولى والثانية، وحفلت بحضور متميز في مقدمتهم السيدة أليزابيث الملحق الثقافي لسفارة جنوب السودان بالخرطوم، وعدد من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين، ورسمت الخرطوم ملامحها الشعرية عبر تيارات متجاذبة ومتنوعة تمد جذورها إلى تيارات الغابة والصحراء، ليتضح تفريع أغصان شجرة الشعر السوداني من الجذور إلى الأطراف.

واختتم بيت الشعر الخرطوم فعاليات “أيام الخرطوم الشعرية”، بحضور وكيل الوزارة الدكتور جراهام عبد القادر، وحضور عدد من رموز الإبداع والثقافة في مقدمتهم الدكتور الصديق عمر الصديق، والمستشار الثقافي لسفارة دولة جنوب السودان، في نهارية جمعت الشعراء داوود جاه من موريتانيا، والدكتور أسامة تاج السر، ونجود القاضي.

واستهلت النهارية الشعرية الرابعة والختامية الشاعرة اليمنية نجود القاضي بقراءات ألهبت مشاعر الحاضرين فانبعث الإعجاب في تفاعلهم.

التعليقات مغلقة.