رجح خبير أمني أن يكون هناك رد فعل إيراني في العراق على اغتيال العالمي النووي محسن فخري زادة.

مستشار المركز الاوربي لدراسات مكافحة الارهاب والاستخبارات عماد علو، قال إن “الساحة العراقية مرشحة جدا لرد ايراني قاس على اغتيال العالم النووي الايراني محسن فخري زادة” .

وأضاف:”من الطبيعي ان تتخذ أميركا التهديدات التي اطلقتها طهران بعد اغتيال العالم النووي فخري زادة، على محمل الجد  وهي تقوم بتقليل عدد موظفيها في العراق تحسبا لأي رد فعل ايراني” بحسب وكالة (نينا).

وأشار إلى أن: “الساحة العراقية مرشحة جدا لكي تقوم ايران برد قاس ، كما ردت سابقا على اغتيال قاسم سليماني باطلاق عدة صواريخ على قاعدة عين الاسد “، مبينا :” ان هناك تنسيقا امريكيا اسرائيليا ،عسكريا واستخباريا ،لمواجهة ردود الفعل الايرانية والتي ستؤثر ، ان حصلت ،بشكل كبير على منطقة الشرق الاوسط”.

وكانت طهران اعلنت الاسبوع الماضي اغتيال العالم النووي محسن فخري زادة بهجوم مسلح قرب طهران، متهمة إسرائيل باغتياله ومتوعدة برد قاس.

قال أبو الفضل أموي ممثل لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن الاستخبارات الإسرائيلية نظمت اغتيال العالم محسن فخري زاده، “مع احتمال ضلوع استخبارات من دول أخرى” فيه.

وأضاف البرلماني الإيراني، في حديث نقلته وكالة إرنا اليوم: “يمكن تتبع يد إسرائيل في مقتل فخري زاده ومع ذلك، ونظرا لتعقيد العملية، هناك احتمال لتورط أجهزة استخبارات أجنبية أخرى فيها “.

وتابع السياسي الإيراني القول، عقب اجتماع مغلق للمجلس خصص لبحث اغتيال فخري زاده وحضره ممثلو المخابرات ووزارة الدفاع الإيرانية: “من الواضح أن الاغتيال، كان عملية معقدة مخطط لها مسبقا”.

وقتل يوم الجمعة الماضية رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا لدى وزارة الدفاع الإيرانية، محسن فخري زادة، في عملية اغتيال وصفتها طهران بـ”الإرهابية”.

وكانت إيران ردت على اغتيال الجنرال قاسم سلمياني بغارة أمني قرب بغداد مطلع هذا العام، بقصف قاعدة عين الأسد العسكرية الأمريكية في الأنبار غرب العراق بصواريخ باليستية.

من عبده محمد

صحفي