بدأ مئات الموظفين الحكوميين بعدة محافظات عراقية، الأحد، إضرابا مفتوحا عن العمل، احتجاجا على تأخر صرف الحكومة لرواتبهم، عن الشهرين الماضيين.

ويجري الإضراب بمبادرة من الموظفين بمختلف المؤسسات الحكومية، في محافظات ديالى (شرق) وبابل والمثنى وذي قار وكربلاء (جنوب)، بحسب مراسل الأناضول.

ووفق اتصالات أجراها مراسل الأناضول مع موظفين مضربين، فإن الإضراب عن العمل سيستمر لغاية صرف رواتبهم، حيث يشمل مؤسسات صحية ونفطية وخدمية وتربوية.

وقال الموظف بمصفاة نفط ذي قار، كريم التميمي، للأناضول، إن “هناك استياء من تأخر صرف الرواتب، ولا يوجد أي مبرر لذلك”.

وأضاف التميمي، أن “رواتب شهري سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضيين، لم تصرف بعد، ونحن في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)”.

وأردف متسائلا: “رغم كل الظروف التي مرت على البلاد وتدني أسعار النفط لم يتم تأخير دفع الرواتب (سابقا)، فلماذا حاليا”.

‎ويعاني العراق من أزمة مالية حادة جراء تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، حيث جرت العادة أن تدفع الحكومة رواتب الموظفين بدايةً من 15 حتى 25 من كل شهر.

وفي أكتوبر/الماضي، أرسلت الحكومة العراقية مشروع قانون للاقتراض الداخلي بقيمة 41 تريليون دينار (نحو34 مليار دولار) إلى البرلمان لإقراره، بهدف صرف رواتب الموظفين.

والعراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام بمنظمة “أوبك” بعد السعودية، بمتوسط يومي 4.6 ملايين برميل في الظروف الطبيعية، حيث يعتمد على هذا الإنتاج لتوفير أكثر من 90 بالمئة من إيراداته.