طالبت منظمة العفو الدولية، الخميس، القادة المشاركين في قمة مجموعة العشرين المزمع عقدها في السعودية، بزيادة الضغط على الرياض من أجل ضمان حقوق المرأة في المملكة.

وقبل أيام من قمة العشرين المقرر انعقادها في 21 و22 من نوفمبر الجاري، دعت مسؤولة حملات المنظمة في تركيا، دملا أوغانطاش، المشاركين في القمة إلى طرح قضية المدافعين عن حقوق المرأة في السعودية.

واعتبرت أن عقد القمة في السعودية العام الحالي «فرصة هامة من أجل لفت الأنظار إلى وضع المدافعين عن حقوق المرأة هناك»، وفقًا لما نشرته وكالة الأناضول التركية.

وأضافت أنه «يجب زيادة الضغط الدولي من أجل ضمان حقوق المرأة، ولكن السلطات السعودية تغطي انتهاكات حقوق إنسان كبيرة عقب تغيرات طفيفة».

وفي مقابلة مع معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، منتصف أكتوبرالماضي، قال

وكان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، قال خلال مقابلة مع معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، منتصف أكتوبرالماضي: إن القيادة السعودية تعمل باستمرار على تحسين حالة حقوق الإنسان في المملكة.

وردا على سؤال بشأن الاحتجاز المستمر للناشطة الحقوقية لجين الهذلول والعديد من النساء الأخريات، أضاف بن فرحان إنهن «ليسوا محتجزات بسبب أي نشاط لحقوق الإنسان أو أنشطة متعلقة بتحرير المرأة أو ما شابه ذلك؛ فهن متهمات بارتكاب جرائم خطيرة بموجب قوانيننا (لم يذكرها)».