اللغة العربية

 

“الكيد” لفظ عربيّ يبدو لأوّل وهلة أنه سبب من أسباب العاجزين ولا يُعمِله إلا مَنْ هو عاجز وذليل، وعلى هذا فقد مالت أغلبية المعاجم إلى دلالته على التدبير الخفي لا الظاهر. ولكن النظرة السارحة على القرآن الكريم وكلام العرب تهدي بنا إلى مخالفة هذا الرأي، فنجد في القرآن أنّ الله تعالى تارة نسب هذا الفعل (الكيد) إليه وتارة أخرى نسبه إلى غيره. فقال بعدما رجع أخا يوسف عليه السلام إليه: ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ [يوسف: 76]. وقال عن سعي فرعون لهزم موسى عليه السلام: ﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى﴾ [طه: 60]. وتجمع كلتا النسبتين آيةُ سورة الطارق التي جاء فيها: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ [الطارق: 15، 16].

 
وقد يكون هذا الكيد خفيًا وقد يكون ظاهرًا فللكيد الظاهر دليل قوله تعالى: ﴿ قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ ﴾ [الأعراف: 195]، وقال أيضًا: ﴿ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ﴾ [المرسلات: 39]، وقال في سورة الفيل: ﴿ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴾ [الفيل: 2]
 
وأما الكيد الخفي فدليله قوله تعالى: ﴿ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ ﴾ [هود: 54، 55]، وقال أيضًا: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ﴾ [الأنبياء: 57]، وجاء في سورة الطور: ﴿ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ﴾ [الطور: 42].
 
وكذا يبدو من تتبع كلام العرب أنّ “الكيد” يكون خفيًا وغيرَ خفي معًا كما قال الأعشى الكبير:
 
بَغَوْنا فالتمسنا ما لديهم *** وكادونا بكيسهم فكِيدُوا[1]
 
وقال الشاعر الجاهلي مُعوِّدُ الحكماء:
 
وإذا نوافق جرأة أو نجدةً *** كنّا سُميَّ بها العدوَّ نكيد[2]
 
وقال مرّة بن دودان:
 
فأنّى تضرب الأعلامُ صفحًا *** عن العلياء أم من ذا تكيد[3]
 
وقال ساعدة بن جُوَيَّة الهذلي:
 
هل اقتنى حدثانُ الدهر من أنَسٍ
كانوا بمَعْيَطَ لا وخْسِ ولا قزم
كيدًا وجمعًا بآناس كأنهم
أفنادُ كبكبَ ذاتُ الشث والخزم[4]
 
 
وقال الطرماح:
 
أخبِرتُ ضبّةَ تهجوني لأهجوَها
ولو حُدوا كحداءِ القين ما عادوا
كادوا بنصرِ تميمٍ لي، لتُلحقَهم
فيهم، فقد بلغوا الأمرَ الذي كادوا[5]
 
 
وينسب إلى نصيب بن رباح:
 
حللنا آمنينَ بخيرِ عيشٍ *** ولم يشعرْ بنا واشٍ يكيد[6]
 
ففي كل هذه الأمثلة استخدم “الكيد” خفيًا.
 
 
وقال النابغة الذبياني:
 
يقودهم النعمان منه بمُحصَفٍ*** وكيدٍ يعمّ الخارجيَّ مناجدُ[7]
 
 
وقال زهير بن أبي سلمى:
 
له لقبٌ لباغي الخير: سهلٌ *** وكيدٌ، حين تبلوه، متين[8]
 
 
وقال ذو الإصبع العدواني:
 
وأنتمُ معشرٌ زيدٌ على مائة *** فأجمعوا أمرَكم كُلَا فكيدوني[9]
 
 
وقال قيس بن الحدّادية:
 
ولو لم ينجّك من كيدهم
أمينُ الفصوص شديدُ العصب
لزرتُ المنايا فلا تكفرنْ
جوادَك نُعماه يا بنَ الظُرب[10]
 
 
وقال مروان بن أبي حفصة:
 
أتظنّ يا إدريس أنك مُفلتٌ *** كيدَ الخليفة أو يقيك فرارُ[11]
 
 
وقال عبد الله بن الزبير الأسدي:
 
أحابسَ كيدِ الفيل عن بطنِ مكة
وأنت على ما شئتَ جمّ الفواضل
أرِحني من اللائي إذا حلّ دينُهم
يمشّون في الدارات مشي الأرامل[12]
 
 
وقال الكميت بن زيد الأسدي:
 
وكنّا إذا جبّارُ قومٍ أرادنا *** بكيدٍ حملناه على قرنِ أعفرا[13]
 
 
وهذه الأمثلة تدلّ على أنّ “الكيد” هنا ظاهر.
 
 
وكذا يكون سلبيًا وغير سلبي معًا فقال عوف بن الأبرص:
 
هم رفعوكم للسماء فكدتم *** تنالونها لو أنّ حيًّا يطورها[14]
 
 
وقال عدي بن زيد العبادي:
 
وعند الإله ما يكيدُ عبادَه *** وكلًّا يوفّيه الجزاءَ بمثال[15]
 
 
وقال الفرزدق:
 
هم منعوني إذ زيادٌ يكيدني *** بجاحمِ جمرٍ ذي لظًى متضرّم[16]
 
 
وقال النعمان بن بشير الأنصاري:
 
وكنّا لها في كلِ أمرٍ تكيده *** مكانَ الشجا والأمرُ فيه تفاقم[17]
 
 
ففي كل من هذه الأمثلة استخدم “الكيد” لمعناه السلبي.
 
 
وجاء في سورة يوسف: ﴿قَالَ يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ [يوسف: 5].
 
 
وأما قول ذي الرمة:
 
كأني غداةَ الزُرقِ يا ميُّ مُدنِفٌ *** يكيدُ بنفسٍ قد أجمَّ حِمامُها[18]
 
وقول الآخر:
 
كادتْ وكِدتُ، وتلك خيرُ إرادة، *** لو كان من لهو الصبابة ما مضى[19]
 
 
فيشيران إلى المعنى الإيجابي لهذا اللفظ.
 
 
وكذا جاء في سورة يوسف: ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76].
 
 
وربما يأتي اللفظ للمجانسة فقط كما قال الأخرم السنبسي:
 
ألا إنّ قُرطًا على آلةٍ *** ألا إنني كيدَه ما أكيد[20]
 
ويحتمل أن يشمل المعنى الخفي والظاهر معًا كما في قول روبة بن العجاج التالي:
 
أحرزهم من كيدِ كلِ كيّاد
وظالمٍ في رأسِ عزّ ضهّاد
نطحُ بني أدّ رؤوس الآداد
عنا وجندٌ فاضلٌ للأجناد[21]
 
 
وكذا نسب ذو الإصبع العدواني الكيد إلى الله تعالى فقال:
 
فلَقبلَ ما رام الإلهُ بكيده *** إرمًا وهذا الحيَّ من عَدوان[22]
 
 
وقال الفرزدق:
 
أراد به الباغون كيدًا، فكادهم*** به ربُ برّات النفوس خبيرُها[23]
 
ويوصف “الكيد” بالمتانة والضعف كما قال زهير بن أبي سلمى:
 
له لقبٌ لباغي الخير: سهلٌ *** وكيدٌ، حين تبلوه، متين[24]
 
 
وقال تعالى: ﴿ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴾ [الأعراف: 183].
 
وجاء في [سورةالنساء: 76] ﴿ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴾.
 
 
وقال أيضًا: ﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ﴾ [الأنفال: 17، 18].
 
 
وقال سراقة البارقي:
 
ولو سُئِلَتْ بلادُ الحرب عنّا
وعنكم إذ تصادمنا صِداما
علمتم أنّ كيدكم ضعيفٌ
وولّى الجمعُ فانهزم انهزاما[25]
 
 
وبما أنّ “الكيد” يشيع استعماله في الحروب فسمّوا الحرب كيدًا وجعلوا منه فعل “كَادَ يَكِيْدُ كَيْدًا” لمعنى “حَارَبَ” فقال نصيب بن رباح:
 
فهم كذلك من كادوا فإنّ له *** إنْ لم يمتْمنهم ذلًا وإثخانا[26]
 
 
وجاء في غزوة بوطة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في مأتين من أصحابه في شهر ربيع الأول يعني سنة اثنتين يريد قريشَا حتى بلغ بواط من ناحية رضوى وكان في عير قريش أمية بن خلف الجمحي في مائة رجل ومعهم ألفان وخمسمائة بعير فرجع ولم يلق كيدًا وكان يحمل لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص”[27].
 
 
ولذا ربما يؤنث اللفظ كما في حديث صلح نجران: “— إنْ كان باليمن كيدٌ ذاتُ غدر”.[28]
 
ملخص القول: بدا من هذه الدراسة الوجيزة أنّ “الكيد” لفظٌ عربيّ يستخدمه كلٌّ من القرآن الكريم وكلام العرب للمعنى السلبي والإيجابي كما يكون الفعل خفيًا وظاهرًا معًا، وكذلك يكون متينًا وضعيفًا واهنًا. وكلّ هذه المدلولات واردة في كلا المصدرين المهمّين للغة العربية أعني القرآن الكريم وكلام العرب الجاهلي والإسلامي.
 
————————–
 
 
المصادر والمراجع:
 
1) أساس البلاغة لأبي القاسم الزمخشري، تحقيق: محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 1998م
 
2) أقرب الموارد في فصح العربية والشوارد للعلامة سعيد الخوري الشرتوتي، دار الأسوة للطباعة والنشر، إيران، 1374هـ
 
3) بذل المجهود في حلّ أبي داود للعلامة خليل أحمد السهارنفوري، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، د.ت.
 
4) تاج العروس من جواهر القاموس للسيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي، تحقيق: عبد الستار أحمد فراج، مطبعة حكومة الكويت، الكويت، 1965م.
 
5) ديوان الأعشى الكبير بشرح محمود إبراهيم محمد الرضواني، وزارة الثقافة والفنون والتراث، إدارة البحوث والدراسات الثقافية، الدوحة، قطر، 2010م.
 
6) ديوان الطرماح، د. عزة حسن، دار الشرق العربي، بيروت، لبنان، ط2، 1994م.
 
7) ديوان الفرزدق، شرح الأستاذ علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1987م.
 
8) ديوان الكميت بن زيد الأسدي، جمع وشرح وتحقيق: د. محمد نبيل طريفي، دار صادر، بيروت، ط1، 2000م.
 
9) ديوان المفضليات للمفضل الضبي، تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، دار المعارف، ط6.
 
10) ديوان النابغة الذبياني بشرح وتقديم: عباس عبد الساتر، دار الكتب العلمية، 1996م.
 
11) ديوان النعمان بن بشير الأنصاري، تحقيق: الدكتور يحيى الجبوي، دار القلم للنشر والتوزيع، الكويت، ط2، 1985م.
 
12) ديوان الهذليين، الجمهورية العربية المتحدة، الثقافة والإرشاد القومي، طبعة دار الكتب، 1996م.
 
13) ديوان ذي الإصبع العَدواني، جمع وتحقيق: عبد الوهاب محمد علي العدواني ومحمد نائف الدُلَيمي، مطبعة الجمهور، الموصل، 1973م.
 
14) ديوان ذي الرمة، تقديم وشرح: أحمد حسن بسج، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1995م.
 
15) ديوان زهير بن أبي سلمى، شرح وتقديم: الأستاذ علي حسن فاعور، دار التب العلمية، بيروت، ط: 1، 1988م.
 
16) ديوان سراقة البارقي الأصغر، تحقيق وشرح: حسين نصّار، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، ط1، 1947م.
 
17) ديوان عدي بن زيد العبادي، تحقيق وجمع: محمد جبار المعيبد، شركة دار الجمهورية للنشر والطبع، بغداد، 1965م.
 
18) ديوان مروان بن أبي حفصة، جمع وتحقيق وتقديم: د. حسين عطوان، دار المعارف، ط3، 1982م.
 
19) شرح ديوان الحماسة للعلامة التبريزي، دار القلم، بيروت، لبنان، د.ت.
 
20) شرح ديوان روبة بن العجاج، تحقيق: د. ضاحي عبد الباقي محمد، جمهورية مصر العربية، مجمع اللغة العربية، ط1، 2011م.
 
21) شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، جمع وتحقيق: د. يحيى الجبوري، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1974م.
 
22) شعر نُصَيب بن رَباح، جمع وتقديم: داود سَلّوم، مطبعة الإرشاد، بغداد، 1967م.
 
23) شعراء النصرانية للأب لويس شيخو اليسوعي، مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت، 1890م.
 
24) الصحاح للجوهري، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطّار، دار العلم للملايين، بيروت، ط3، 1984م.
 
25) عشرةُ شعراء مقلّون، صنعة: أ.د. حاتم صالح الضامن، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جامعة بغداد، العراق، 1990م.
 
26) الكامل في التاريخ لابن الأثير، تحقيق: أبو الفداء عبد الله القاضي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 1987م.
 
27) كتاب العين للخليل الفراهيدي، ترتيب وتحقيق: الدكتور عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 2003م.
 
28) لسان العرب لابن منظور الإفريقي، دار صادر، بيروت، د.ت.
 
29) المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته للدكتور أحمد مختار عمر، مؤسسة سطور المعرفة، الرياض، ط1، 2002م.
 
30) مفردات القرآن للإمام عبد الحميد الفراهي، تحقيق وشرح: الدكتور محمد أجمل أيوب الإصلاحي، الدائرة الحميدية، مدرسة الإصلاح، أعظم كره، الهند، ط3، 2012م.
 
 
[1] ديوانه، 2/ 612.
 
[2] ديوان المفضليات، ص 355.
 
[3] شعراء النصرانية، 1/ 1/ 88.
 
[4] ديوان الهذليين، ص 200-201.
 
[5] ديوانه، ص 129.
 
[6] شعره، ص 413.
 
[7] ديوانه، ص 138 محصف: رأي محكم، خارجي: من خرج بنفسه ومروءته وشجاعته، ومناجد: شديد من النجدة..
 
[8] ديوانه، ص 128.
 
[9] ديوان المفضليات، ص 163.
 
[10] عشرة شعراء مقلّون، ص 32.
 
[11] ديوانه، ص 50.
 
[12] شعره، ص 113.
 
[13] ديوانه، ص 190.
 
[14] ديوان المفضليات، ص 177.
 
[15] ديوانه، ص 163.
 
[16] ديوانه، ص 526.
 
[17] ديوانه، ص 108.
 
[18] ديوانه، ص 280.
 
[19] لسان العرب: كيد.
 
[20] شرح ديوان الحماسة، 1/ 421 وما زائدة..
 
[21] ديوانه، 3/ 63-64.
 
[22] الأغاني، 3/ 103.
 
[23] ديوانه، ص 218.
 
[24] ديوانه، ص 128.
 
[25] ديوانه، ص 108.
 
[26] شعره، ص 133 وقال الجوهري: “ربما سمّي الحرب كيدًا، يقال: “غزا فلانٌ فلم يلق كيدًا”، الصحاح: كيد..
 
[27] الكامل في التاريخ، 2/ 11.
 
[28] بذل المجهود في حلّ أبي داود، 13/ 381-383.