مجلس الأمم المتحدة

أعربت باكستان عن قلقها الشديد جراء الحملات التي تتبنى ظاهرة إرهاب الدين الإسلامي في العالم.

وطلبت باكستان من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اتخاذ على اتخاذ الخطوات لوقف هذه الأعمال التي تحض على الكراهية والتمييز على أساس الدين.

وقال المندوب الباكستاني قاسم عزيز خلال مشاركته في اجتماع لجنة الجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالقضايا الثقافية والإنسانية الاجتماعية بأن اليوم الخوف من الإسلام واضح في البيانات السياسية لبعض الأحزاب السياسية والحكومات التي تطالب بطرد المسلمين وتدنيس القرآن الكريم وتخريب متعمد للرموز الإسلامية والأماكن المقدسة ومحاولات التحريض بذريعة حرية التعبير عبر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة.

وأضاف بأن إثارة مثل هذه الهستيريا المعادية للإسلام تقوض حرية الدين للمسلمين، وكذلك تشكل التحديات الخطيرة على التماسك المجتمعي لمجتمعاتنا، وصرح بأن باكستان لا تزال تشعر بالقلق إزاء عودة ظهور التعصب والتمييز والعنصرية والعنف ضد الأقليات والفئات الضعيفة في العديد من البلدان.