قالت وكالة أنباء بلومبرغ الدولية، الإثنين، إن الاقتصاد الفرنسي يمر حاليا في مرحلة حرجة، بسبب ضبابية القرارات الحكومية فيما يتعلق بتشديد اجراءات مواجهة فيروس كورونا.

وتوقع البنك المركزي الفرنسي، تضرر الاقتصاد المحلي، من استئناف غلق أسواق ومرافق في البلاد، لمنع تفشي أكبر لفيروس كورونا، مع دخول فصل الشتاء.

وأوردت بلومبرغ، اليوم، أن المركزي الفرنسي يتوقع أن يكون حجم الضرر على الاقتصاد أقل حدة، من ذلك المسجل في الموجة الأولى لتفشي الوباء اعتبارا من مارس/ آذار الماضي.

وكشف استطلاع أجراه المركزي للشركات العاملة في قطاعي البناء والصناعة، عن تراجع متوسط في أنشطتها المحلية، بسبب القيود الأقل صرامة من تلك السابقة، والإجراءات الصحية الأكثر مرونة.

لكن بلومبرغ، ترى أن الاقتصاد الفرنسي يمر حاليا في مرحلة غامضة، بسبب ضبابية القرارات الحكومية بشأن احتمالية زيادة عمليات الغلق وتوسيعها أفقيا، أو زيادة التشديدات الحالية.