ترامب يخلي ساحة بوتين من الاختراق الاليكتروني الواسع ومشرعون يتهمونه بالخيانة

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن من يقف وراء الهجوم الإلكتروني الواسع النطاق على مؤسسات الإدارة الأمريكية ليست هي روسيا بالضرورة وإنما الصين على الأرجح.

واعتبر رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، آدم شيف، أن تغريدة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن الاختراق الإلكتروني الأخير “خيانة فاضحة للأمن القومي”.

وجاء ذلك في تصريح رد فيه شيف على تغريدة لترامب اتهم فيها “وسائل الإعلام الكاذبة” بتضخيم حادث تعرض بعض المؤسسات الأمريكية لاختراق إلكتروني، وتحميل روسيا المسؤولية عنه.

وكتب رئيس لجنة الاستخبارات في تغريدة له على “تويتر”: يوم جديد وخيانة فاضحة جديدة لأمننا القومي من قبل هذا الرئيس.. تغريدة جديدة غير نزيهة تصدح وكأنها مكتوبة في الكرملين.. تملق جديد لبوتين.. ودليل جديد على أن ترامب يجب أن يغادر مكتبه في أقرب وقت”.

يأتي هذا على خلاف ما ذكره وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي اتهم روسيا بالهجوم الإلكترونى على المؤسسات الأمريكية.

وكتب ترامب على موقع تويتر اليوم السبت بعد أن ظل صامتا عدة أيام بشأن هذا الهجوم إن روسيا تتهم دائما في حالة حدوث شيء ما.

وقال ترامب إنه قد تكون الصين أيضا هي من قام بهذا، مبينا أن هذا الخيار لم تتم مناقشته “لأسباب مالية في الغالب” على حد قوله.

كان وزير الخارجية مايك بومبيو ألقى باللوم على روسيا في تنفيذ هجوم إلكتروني واسع النطاق على مؤسسات الإدارة الأمريكية.

وقال بومبيو في مقابلة إذاعية مساء الجمعة (بالتوقيت المحلي) إنه يمكن الآن القول “بوضوح إلى حد ما” أن الروس كانوا وراء الهجوم.

ورفضت روسيا أي صلة لها بالهجوم .

وقلل ترامب من حجم ومخاطر الهجوم الإلكتروني في تغريدته، مشيرا إلى أن ما أسماه “الإعلام الكاذب” يعرض الهجوم بصورة أكبر بكثير مما هو عليه في الواقع.

وكتب قائلا: “لقد تم إخباري بشكل كامل وكل شيء تحت السيطرة”.

صنفت الوكالة الأمريكية لأمن الإنترنت والبنية التحتية هجوم القرصنة على أنه “خطر جسيم” على الإدارة الاتحادية وحكومات الولايات والسلطات المحلية، والبنية التحتية الحيوية ومؤسسات القطاع الخاص، وقالت إن الهجوم استمر على ألأقل منذ آذار / مارس الماضي حتى الآن