نجح علماء صينيون في بناء محرك نفاث تفوق سرعته سرعة الصوت بـ 16 ضعفا، وقد تمت التجربة داخل نفق هوائي صيني.

وذكرت تقارير أن المحرك النفاث يمكن أن يصل إلى أي مكان في العالم في غضون ساعتين، وفقا لما نشرته ”ديلي ميل“.

ويُطلق على النموذج الأولي اسم محرك ”Soramjet“، وإذا تم توسيع نطاقه وتركيبه على الطائرات التجارية، فقد يسمح بالسفر إلى أي جزء من العالم في أقل من ساعتين.

وكشف باحثون من بكين بقيادة البروفيسور جيانغ تسونغ لين من معهد الميكانيكا التابع لأكاديمية العلوم الصينية في ورقة تمت مراجعتها ونشرت في المجلة الصينية للملاحة الجوية يوم السبت، أنه إذا أتقن تشغيل هذا المحرك الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، فيمكن استخدامه أيضا كسلاح عسكري مدمر.

وأجريت اختبارات الأداء داخل ”نفق التنين JF-12“ في بكين بسرعة تصل إلى تسعة ماخ، أي تسعة أضعاف سرعة الصوت، (سرعة الصوت 767 ميلا في الساعة).

كما يتميز المحرك المستقبلي بتصميم بسيط نسبيا، يتكون من ثلاثة مكونات رئيسية من دون أي أجزاء متحركة: مدخل هواء أحادي المرحلة، وحاقن وقود الهيدروجين، وغرفة الاحتراق، ويفتح فم الحجرة على الطرف العلوي لمدخل الهواء.

وخلال التجربة، قام فريق جيانغ بوضع المحرك في نفق رياح قوي يحاكي ظروف الطيران بسرعة تزيد تسعة أضعاف عن سرعة الصوت، وعندما ضربت الرياح العالية السرعة المدخل تولدت موجات صدمة ذات ضغط ودرجة حرارة عاليين للغاية، وقابلت موجات الصدمة وقود الهيدروجين في غرفة الاحتراق وأنتجت انفجارا دفع المحرك إلى الأمام. ومع اشتعال المحرك، توهج فم غرفة الاحتراق مثل سفينة الفضاء في حرب النجوم، وفقا لمقطع فيديو قدمه فريق البحث.

وذكرت صحيفة ”ساوث تشاينا مورنينغ بوست“ أن التجربة كانت ناجحة، وكان المحرك يعمل بثبات، كما كشف الباحثون عن التكنولوجيا الثورية في ورقة علمية تمت مراجعتها من قبل الزملاء ونشرها جيانغ تسونغ لين، الأستاذ في الأكاديمية الصينية للعلوم.