طغى الأعرابُ وارتدُّوا وقد هجمُوا

بسيفِ الغدر يا قومى على وطني

طغى الأعرابُ خانوا الدِّين وانقلبوا

إلى حالِ الشِّقاق المُرِّ والوهَنِ

وهاهم يعبدون الرُّوم من سفَهٍ

وقد داسوا على الآيات والسُّنَنِ

وهاهم في وخازيهم صهاينةٌ

يُسيِّرهمْ بنو صهيون بالرّسنِ

طغى الأعرابُ قد صاروا زنادقةً

يهدّون الهدى والعرضَ في العلَنِ

طغى الأعرابُ  انظر ذاك رائدهم

يدكُ العُرْبَ والإسلامَ بالفتنِ

لقد أذكى جمارَ الحقدِ في ليبيا

وبثَّ البؤس في سوريا وفي اليمَنِ

فذاك الذيلُ مدعوماً بشانِئنا

يَكُبُّ الأمَّةَ الغرَّاءَ في المحنِ

ألا أين الرِّجال الشُّمَّ في بلدي

لتطهيرٍ ينقِّي الأرضَ من دَرَنِ

لتحريرِ السَّلام الحرَّ من باغٍ

ومن هاوٍ ومن غاوٍ ومن وثنِ