أعلنت الهيئة العامة للشباب والثقافة بغزة، عن إطلاق المسابقة البحثية الدولية “لا للتطبيع”، التي تنظمها بالتعاون مع مركز الزيتونة للأبحاث والدراسات ببيروت، ومركز الدراسات الاستراتيجية، وأكاديمية المسيري للدراسات والتدريب.
 
وأوضح رئيس الهيئة أحمد محيسن، أن المسابقة تسعى إلى تعزيز الثقافة الفلسطينية، وإبراز دورها كوسيلة فعالة ومؤثرة لمقاومة الاحتلال، والتوعية بمخاطر التطبيع وضرورة محاربته بمختلف الوسائل والأدوات، ولفت الانتباه للمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، والمؤامرات الصهيونية حولها.
 
وقال: “تمثل هذه المسابقة تظاهرة ثقافية ووطنية مميزة، خاصة في هذا الوقت الذي يشهد هرولة عربية نحو التطبيع مع الاحتلال، حيث نهدف من خلالها إلى زيادة الوعي بأهمية البحث العلمي في المباحث المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتعزيز الانتماء والشعور الوطني الفلسطيني والإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى المساهمة في تزويد المكتبة العربية بإنتاج فكري وعلمي حول التطبيع”.
 
وأضاف: “يُعد التطبيع الثقافي أخطر أشكال التطبيع مع الاحتلال، حيث إنه يهدف بشكل رئيسي إلى إعادة تشكيل منظومة القيم والمفاهيم العربية وفق الرؤية الصهيونية، وهو ما يتطلب ضرب فكرة المقاومة من جهة، وفكرة العروبة من جهة أخرى”.
 
وأشار محيسن إلى أن المسابقة تختص في المحاور التالية: المحور الأول حكم التطبيع مع الاحتلال من ناحية شرعية، والمحور الثاني حول أثر التطبيع على القضية الفلسطينية، ويتناول المحور الثالث دور شعوب الأمة ومؤسساتها في مواجهة التطبيع، بينما يختص المحور الرابع بمخاطر التطبيع على الدول والشعوب العربية والإسلامية، فيما يركز المحور الخامس على التطبيع مع الاحتلال وفق القانون الدولي والإنساني في ظل جرائم الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أنه لجنة المسابقة ستعمل على نشر الأبحاث المشاركة في مطبوع خاص.
 
وكشف محيسن أن لجنة المسابقة خصصت جوائز للفائزين الثلاثة الأوائل بقيمة 4500 دولار، يحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة 2000 دولار، ويحصل الثاني على 1500 دولار، ويحصل الثالث على 1000 دولار.
 
للاطلاع على تفاصيل المسابقة وشروط المشاركة من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/3nzGeKR