حكام الإمارات قبل ظهور البترول
حكام الإمارات قبل ظهور البترول

– إعلان اتحاد إمارات: أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة، تحت اسم (دولة الإمارات العربية المتحدة) واختيار حاكم إمارة أبوظبي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيسًا لها.

البداية القريبة:

– كعادة معظم حُكام الخليج والعرب عامة، بل والعالم كله، يقتل الابن أباه، والأخ أخاه، ليتولّى الحُكم،
وبعد سلسلة من المذابح والنفي، وقصص يطول شرحها،

تولّى “ذياب بن عيسى بن نهيان” ابن مؤسس الإمارة، حُكم أبوظبي ، في عام 1761،
وقُتل في ظروف غامضة
 
وجاء بعده ابنه “شخبوط الأول” من سنة 1793 حتى 1816، وانقلب عليه ابنه “محمد” الذي حكمَ عامين فقط، وقُتل أيضا، ولا يُعرف القاتل للآن..
 
– تولّى “طحنون بن ذياب” الحُكم في 1818، واستمر حتى عام 1833، ولكنه قُتل، وكالعادة لا يُعرف القاتل
 
– جاء بعد “طحنون بن ذياب” شقيقه: خليفة، واستمر حاكما حتى سنة 1845م، ومات مقتولا، ولا تُعرف التفاصيل ولا القاتل
 
– عادت عائلة طحنون إلى الحُكم بعد مقتل خليفة، وتولّى “سعيد” 10 سنوات،
ولكن ابن عمه “زايد بن خليفة” انقلب عليه، واختفى سعيد، ولا يُعرف أين ذهب؟!
كان “زايد بن خليفة” رجلا قويا، واستمر في الحُكم 54 عاما، ولم يستطع أحد أن يغتاله، أو ينقلب عليه، ومات سنة 1909.

باختصار، وعلى سبيل المثال، لا الحصر، قصة آل نهيان: العائلة الدموية  التي تحكم دولة الإمارات:

– الشيخ طحنون (تولى الحُكم بعد وفاة أبيه، وقُـتل على يد شقيقه: حمدان)
– الشيخ حمدان (تولى الحُكم بعد مقتل شقيقه، وقُـتل على يد شقيقه: سلطان)
– الشيخ سلطان (والد الشيخ شخبوط والشيخ زايد، قُـتل على يد شقيقه: صقر)
– الشيخ صقر (قُـتل بتخطيط من الشيخ خليفه، وتولّى بعده الشيخ شخبوط)

تولّى الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان (1905 – 11 فبراير 1989) حُكم إمارة أبوظبي، 38 عاما، من 1928 حتى 1966، وهو أكبر أبناء الشيخ سلطان بن زايد، سنا، وله 3 أشقاء: زايد (رئيس الإمارات الراحل) وهزاع وخالد، وقد تعهّدوا لأمهم وأقسموا على المصحف، بأنهم لن يتصارعوا على الحُكم، ويقتلوا بعضهم كما فعل أعمامهم، لكن زايد، لم يفِ بالقسَم، وخان العهد، وغدرَ بأخيه شخبوط..

– كان الشيخ شخبوط حادا وعنيدا، عربيا حتى النخاع، ويجاهر بعدائه لبريطانيا، وكراهيته للإنجليز، ورفض شخبوط كل مطالب ومواثيق بريطانيا بشأن إدارة الإمارة وكل ما يخص بترول أبوظبي

– ساعدت بريطانيا أخاه الشيخ زايد للإطاحة به في 6 أغسطس 1966، ونفى زايد شقيقه إلى البحرين، ثم إلى لبنان، ثم سمح له بالعودة والإقامة الإجبارية في إمارة العين، بعد تدهور صحته، حتى رحل عن الدنيا في 11 فبراير 1989م

– بعد أن استتب الأمر لداهية السياسة العربية، الشيخ زايد، وتدفقت أموال البترول في قصر الحُكم، بدأ التفكير في توسعة الإمارة والسيطرة على الخليج كله، ونجح الرجل إلى حد كبير بفضل ذكائه ودهائه غير المسبوق بين حكام العرب

– في 18 فبراير سنة 1968 م كانت المبادرة الأولى عندما عقد الشيخ زايد في منطقة (السميح) الواقعة بين أبو ظبي ودبي اجتماعا مع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي، حيث تم إعلان اتحاد يضم إمارتي أبو ظبي ودبي.

– قرر زايد وراشد دعوة حكام الإمارات الخليجية الأخرى بما فيها قطر والبحرين للتفاهم والتشاور حول الأمور التي تهم بلادهم

– في 27 فبراير 1968م، واستجابة لنداء حاكمي أبو ظبي ودبي، اجتمع حكام إمارات الخليج: (أبوظبي – دبي – أم القيوين – رأس الخيمة – الفجيرة – الشارقة – عجمان – قطر – البحرين) حيث جرى تدارس فكرة قيام اتحاد لجمع الشمل وتشكلت عدة لجان لاتخاذ القرارات، وتم تشكيل مجلس أعلى ومجلس تنفيذي وأمانة عامة

– انسحبت قطر والبحرين بعد خلافات حادة حول دستور الاتحاد، بسبب سيطرة الشيخ زايد والشيخ راشد على القيادة والثروة، وإلغاء دور البحرين وقطر تماما..

– في 2 ديسمبر سنة 1971م، عقد حكام الإمارات الست اجتماعا وأعلنوا قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.. ورحبت الدول العربية بذلك، ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على طلب انضمام الإمارت إلى المجلس وأصبحت الإمارات هي العضو رقم 132

– في 10 فبراير 1972 م، طالبت إمارة رأس الخيمة بالإنضمام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم قبول عضويتها في نفس اليوم بالإجماع

—————

يسري الخطيب