عبد الفتاح محمود إبراهيم شعشاع

(21 مارس 1890 – 11 نوفمبر 1962)

أحد أبرز أعلام قراء القرآن المصريين،

مواليد قرية شعشاع – مركز أشمون – محافظة المنوفية

– ورث عذوبة الصوت وفن التلاوة عن والده وجده، وسُمّيت القرية باسم جده: شعشاع

– أتم حفظ القرآن الكريم على يد والده، قبل أن يكمل 10 سنوات

– سافر الشيخ الشعشاعي بعد ذلك إلى طنطا لطلب العلم من المسجد الأحمدي، ولتفوق الشيخ وتميزه بصوت عذب فقد نصحه المشايخ بالسفر إلى القاهرة والالتحاق بالأزهر الشريف

– بدأ الشعشاعي حياته منشدا للتواشيح، وكانت له فرقة تواشيح شهيرة، من بين رجالها الشيخ زكريا أحمد، ومع قدوم سنة 1930، هجر الشعشاعي التواشيح وتفرّغ لتلاوة القرآن الكريم..

– بدأت شهرته تنطلق من مدينة القاهرة، إلى مصر كلها

– كانت بداية شهرة الشيخ الشعشاعي في مولد الحسين بن علي (رضي الله عنه) عندما دخل ليقرأ مع أعظم وأنبغ المقرئين في بداية القرن العشرين أمثال الشيخ محمد رفعت والشيخ أحمد ندا والشيخ علي محمود وغيرهم،

وانطلقت شهرته من تلك الليلة، للعالم الإسلامي، وأصبح له مريدون وتلاميذ، ومنهم الشيخ محمود علي البنا والشيخ أبوالعينين شعيشع وغيرهما.

– تميز الشيخ الشعشاعي بالصوت الندي، والتجويد والترتيل الذي يأخذك إلى عالم من الخشوع والتدبر في آيات الله وملكوته، حتى أن البعض وصفه بأنه عمدة فن التلاوة في عصر الرعيل الأول للقراء في مصر والعالم العربي

– التحق الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي بـ الإذاعة المصرية عند افتتاحها، فكان ثاني قاريء يقرأ بها فِي عام 1934 م، بعد الشيخ محمد رفعت، وعلى الرغم من أنه قد رفض الالتحاق بالإذاعة فِي بادئيءالأمر إلا أنه تراجع عن ذلك القرار بعد فتوى شيخ الأزهر الظواهري وقبول الشيخ رفعت لعرض الإذاعة

– الشيخ الشعشاعي هو أول من تلا القرآن الكريم بمكبرات الصوت في مكة والمسجد النبوي ووقفة عرفات، عام 1948م.

وفاته

توفي القاريء الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي في 11 نوفمبر عام 1962م، وعمره (72 عاما) قضاها في خدمة القرآن الكريم، وترك مكتبة صوتية تضم أكثر من ( 400 ) تسجيلا موجودة بالإذاعة المصرية، وترك ابنه إبراهيم الشعشاعي على دربه فتألق وجابت شهرته الآفاق.

– في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بهذا الكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ به آخَرِينَ)

———–

يسري الخطيب