محمد فوزي التريكي

نداء إلى الإخوة في حركة 17 ديسمبر

البيان رقم 1

يجب تغيير اسم الثورة التونسية «ثورة الياسمين»

أعلمكم أن هذه تسمية يهودية لثورتنا المباركة

سئل في تسعينات القرن الماضي وزير خارجية الكيان الصهيوني السابق شيمون بيريز عن وجود علاقات دبلوماسية سرية بين الكيان الصهيوني وتونس،

رد مبتسما وقال: مـا يجمعنا بهم، هي دبلوماسية الياسمين.

-لم يفسر شيمون بيريز يومها ما يعنيه بـ«الياسمين».

 

-نبتة الياسمين هي ورد تونسي يتخذه يهود تونس الذين يعيشون في فلسطين المحتلة وفي فرنسا وفي بلدان اخرى رمزا للتعبير عن ارتباطهم بتونس وعلاقتهم بها.” *هادي يحمد، دعوة بن علي لشارون. استغاثة أم استقواء؟ -اسلام أون لاين -7-مارس-2005.

 

فهل من علاقة بين تسمية الثورة التونسية “بثورة الياسمين” وبين تعلق اليهود التونسيون بزهرة الياسمين؟

 

– وهل سُميت الثورة التونسية بهذه التسمية لكي تسمح بدخول اليهود الصهاينة الى تونس بعد الثورة؟

 

في هذا السياق كتب الطبيب اليهودي من أصل تونسي الذي  هاجر إلى فرنسا أندريه ناحوم سنة 1978 كتابا تحت عنوان –«النجم والياسمين كان ذات مرة يهود في تونس»L’étoile et le

Jasmin il était une fois des juifs en Tunisie-

وقص في الكتاب ذكرياته عن تونس التي ظل متعلقا بها  طيلة حياته لتظل زهرة الياسمين الرابط الروحي والعاطفي بينه وبين تونس،

وحتى أثر إحالته على التقاعد من مهنة الطب، تحول للإنتاج الإذاعي وأنتج حصة ثقافية  بنفس العنوان «النجم والياسمين».

فالتسمية يهودية لكي تبقى تونس مفتوحة لعودة اليهود الإسرائيليين من أصل تونسي ولكي تبقى تونس مطبعة حتى بعد الثورة.

 

المصدر: جزء من بحثي عن كنيس الغريبة اليهودي

من محمد فوزي االتريكي

كاتب تونسي، وباحث في الشأن العربي