رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» إسماعيل هنية

الأمة| وصف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بـ «الأكثر تطرفًا» في تعاملها مع حقوق الشعب الفلسطيني، وطالب المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن الذي أعلنت وسائل إعلام أمريكية فوزه برئاسة الولايات المتحدة، إلى التراجع عن “صفقة القرن” المزعومة التي طرحها ترامب، والتراجع عن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال هنية، في بيان، صادر مساء السبت: “نطالب الإدارة المنتخبة بالتراجع عما يسمى صفقة القرن، وإلغاء قرار اعتبار القدس عاصمة للاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية إليها بشكل يخالف كل المواقف والقرارات الدولية”.

ويُجمع الفلسطينيون على رفض خطة “صفقة القرن”، التي أعلنها ترامب في يناير/ كانون الثاني الماضي، وتتضمن إجحافا كبيرا في الحقوق التاريخية للفلسطينيين، وتتعارض مع القرارات الدولية ذات العلاقة بفلسطين.

وتدعو الخطة إلى إقامة حكم ذاتي للفلسطينيين، تحت مسمى “دولة”، على مناطق سكنية غير متصلة جغرافيا، حيث تقطع أوصالها المستوطنات الإسرائيلية.

كما تمنح “صفقة القرن” الأمريكية، القدس كاملة لإسرائيل، وترفض عودة اللاجئين الفلسطينيين، وتدعو إلى نزع سلاح الفلسطينيين في قطاع غزة.

ودعا هنية، الرئيس المنتخب بايدن “إلى تصحيح تاريخي لمسار السياسات الأمريكية الظالمة لشعبنا والتي جعلت من الولايات المتحدة شريكا في الظلم والعدوان، وأضرت بحالة الاستقرار في المنطقة والعالم، وحالت دون القدرة الأمريكية أن تكون طرفا مركزيا في حل النزاعات”.

وأضاف: “لقد عانى شعبنا الفلسطيني على مدار العقود الماضية من انحياز الإدارات الأمريكية لصالح الاحتلال، وكان الرئيس ترامب وإدارته الأكثر تطرفا في دعم الاحتلال على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية”.

ودعا إلى “إنهاء كل القرارات المتعلقة بمحاولات تصفية قضية اللاجئين خاصة تقليص الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في محاولة إنهائها”.

وطالب هنية، الإدارة الأمريكية بـ”احترام إرادة الشعب الفلسطيني وخياراته الديمقراطية ومساره الكفاحي، وكذلك التوقف عن ممارسة الضغوط على دول وشعوب المنطقة من أجل فرض التطبيع مع الاحتلال”.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت وسائل إعلام أمريكية فوز بايدن برئاسة البلاد، وفق نتائج رسمية غير نهائية للانتخابات، ومع تأكد تلاشي فرص لحاق المرشح الجمهوري الرئيس الحالي ترامب به، وسط تشكيك من الأخير في نزاهة الانتخابات.