اعتبر وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أن “نهج المواجهة مع أنقرة لا يمكن أن يكون حاسما”.

 

وقال لويجي دي مايو: “سنواصل تعزيز الحل السياسي في جميع السياقات، لا سيما في ضوء الصعوبات التي نواجهها في منطقة المتوسط”.

 

وجاء ذلك ردا من الوزير على سؤال من قبل النائبة سيلفيا فريغولينت من تيار “إيطاليا حيّة” بشأن دور تركيا التوسعي في حوض البحر الأبيض المتوسط.

 

وصرح الوزير دي مايو في إحاطة برلمانية بمجلس النواب، الأربعاء، بأن “تركيا تظل المحاور الرئيس للملفات ذات الأولوية بالنسبة لبلادنا، بدءا من ليبيا والهجرة والإرهاب، وشريكا اقتصاديا تجاريا مهما لشركاتنا”.

 

وذكر الوزير: “نعتبر النبرات الاستفزازية التي يستخدمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاه شركائنا الرئيسيين وبشكل خاص فرنسا وألمانيا، غير مقبولة”.

 

وأشار رئيس الدبلوماسية الإيطالية إلى أنها “نبرات تساهم حتما في تأجيج جوّ من التوتر، واضح بالفعل في أعين المجتمع الدولي”.

 

وتابع قائلا: “علاوة على ذلك، فغالبا ما تتناقض هذه النبرات مع القيم الديمقراطية التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي”.