عناصر من مليشيا الحوثي

طالب العشرات من نشطاء المجتمع المدني بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، الأربعاء، المجتمع الدولي بتصنيف “الحوثي” كجماعة إرهابية.

جاء ذلك خلال وقفة دعت إليها منظمات المجتمع المدني، وأقيمت في ساحة كورنيش جزيرة العمال بمدينة “خورمكسر” بعدن تزامنًا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف يوم غد الخميس.

ورفع المشاركون في الوقفة التي شارك بها وكيل محافظة عدن نصر الشاذلي وعدد من أسر شهداء وجرحى الاعتداءات الحوثية شعارات من قبيل: (حتى لا ننسى جرائم الحوثي في عدن)، و (صوت واحد: الحوثي جماعة إرهابية).

وعقب الوقفة، قال الشاذلي في تصريحات للصحفيين: “نشطاء المجتمع المدني في عدن حرصوا اليوم، على تذكير العالم والمجتمع الدولي بالجرائم والمجازر التي ارتكبتها جماعة الحوثي بحق المدنيين في عدن إبان سيطرتها على بعض المديريات”.

ومنذ 26 مارس/ آذار 2015 وحتى 17يوليو/ تموز من العام نفسه سيطرت جماعة الحوثي على مديريات “خور مكسر وصيرة والمعلا والتواهي، ودار سعد” قبل خروجها منها، فيما استعصى عليها دخول مديريات “الشيخ عثمان، والمنصورة، البريقة”.

وتشير إحصائيات يمنية إلى أن “جرائم” الحوثيين في عدن أسفرت عن مقتل نحو 2713 شخصا، منهم 100 طفل و 190 امرأة، وإصابة نحو 17 ألفا و 864 شخصا، فضلًا عشرات آلاف من المنازل المهدمة، واستهداف المنشآت الحيوية كـ (شركة مصافي عدن)، بمدينة البريقة، وميناء التواهي.

ودعا الشاذلي المجتمع الدولي والأمم المتحدة، إلى “تصنيف مليشيا الحوثي كجماعة إرهابية، كونها مارست أبشع الجرائم بحق الإنسانية في عدن ومختلف محافظات البلاد”.

وخاطب الشاذلي جماعة الحوثي قائلا: “أنتم إرهابيون ومارستم الإرهاب بحق أبنائنا وشبابنا والأجيال القادمة وعلى الجميع الاستماع للأصوات المطالبة بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية”.

وإلى جانب أعداد القتلى والمصابين والبيوت المدمرة، فقد تسببت الحرب في عدن، بتدمير عدد كبير من المعالم الأثرية والتاريخية والسياحية ودور العبادة والبنى التحتية.

وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة، ومسلحي الحوثي المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.