وقعت 15 دولة بقيادة الصين، الأحد، اتفاقا تجاريا ضخما وواسع النطاق، في خطوة تعزز قوة بكين اقتصاديا وتجاريا في آسيا.

وتشارك في الاتفاق، الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا أو ما تعرف بـ “آسيان” وتضم بلدان أندونيسيا، ماليزيا، الفلبين، سنغافورة، تايلند، بروناي، فيتنام، لاوس، بورما، كمبوديا.

كما يضم التكتل الجديد اقتصادات مثل الصين، المصنفة كثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة، واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا، وفق ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وجاء توقيع الاتفاق، الذي عُرض أول مرة في 2012، اليوم في ختام قمة افتراضية لقادة دول جنوب شرق آسيا، الباحثين عن إنعاش اقتصاداتهم المتضررة جرّاء تفشي “كوفيد-19”.

ورأى محللون، أن الاتفاق المبرم الذي يخفض الرسوم الجمركية، ويزيد من انسيابية حركة البضائع بين الدول الموقعة على الاتفاق، يعتبر أكبر اتفاق تجاري عالمي من حيث حجم اقتصادات الدول الموقعة.

ونقلت (شينخوا) عن “لي كه تشيانغ” رئيس مجلس الدولة الصيني، قوله إن توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة يعد “انتصارا للتعددية والتجارة الحرة”.

وما زالت الصين حتى اليوم، تواجه عقبات مع الولايات المتحدة بشأن انسيابية السلع بين البلدين، على الرغم من توقيعهما المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري في يناير/ كانون الثاني الماضي.