رفض زعيم المعارضة التركية، رئيس حزب “الشعب الجمهوري”، “كمال كيليجدار أوغلو” أحكام  الإعدام التي أصدرتها السلطات المصرية، مؤخرا، بحق قيادات بارزة بجماعة الإخوان المسلمين.

وقال “كليتشدار أوغلو”، في تصريحات إعلامية، إن “الإعدامات السياسية في مصر ليست صحيحة”، لكنه شدد في الوقت نفسه على موقفه المناوئ لجماعة الإخوان.

وأضاف: “الكل يعرف موقفنا من الإخوان، ولا نريد أبدًا استخدام المعتقدات في السياسة. لطالمنا احترمنا التغيير في مصر، لكن الإعدامات السياسية ليست صحيحة.. وآمل ألا تكون هناك إعدامات سياسية في مصر”.

وكان “ياسين أقطاي”، مستشار الرئيس التركي، “رجب طيب أردوغان”، انتقد، في وقت سابق، قرار محكمة النقض المصرية بتأييد إعدام عدد من قيادات الإخوان في قضية فض اعتصام رابعة العدوية، وهو القرار الذي صدر في 14 يونيو/حزيران الجاري.

والمحكوم عليهم بالإعدام، هم “عبدالرحمن البر، ومحمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وأسامة ياسين، وأحمد عارف، وإيهاب وجدى، ومحمد عبدالحي، ومصطفى الفرماوي، وأحمد فاروق، وهيثم العربي، ومحمد زناتي، وعبدالعظيم إبراهيم”.

ووفق القانون، لا يُنفذ حكم الإعدام إلا بعد تصديق رئيس البلاد عليه، ويحق له أيضا إصدار عفو أو تخفيف العقوبة خلال 14 يوما من صدور حيثيات الحكم النهائي، ما يعني أن هذه المهلة قد انقضت وأن تنفيذ الأحكام بات وجوبيا